‘رسائل: إلى/ من’

مايو 22nd, 2009

رسالة من لطيفة إلى عبد الحفيظ

رسالة من لطيفة إلى عبد الحفيظ

 

بِسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ والْحَمْدُ لله عَلَى كُلِّ حَالٍ: “قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إلاَّ مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا”

أَخِي الْعَزِيزَ:

في هَذِهِ اللَّحْظَةِ لا أَمْلِكُ كَلِمَاتِي..أَشْعُرُ بِأَنَّ الْعَالَمَ يَضِيقُ بِي عَلَى رَحَابَتِهِ..أَتَسَاءَلُ عَنِ الْقَدَرِعَنِ الزَّمَنِعَنِّيعَنْكَعَنْهُمْ جَمِيعاًعَنِ الإنْسَانِ الْمِسْكِينِعَنْ بَسْمَةٍ غَابَتْ إلَى الأَبَدِرَحِيلٌرَحِيلٌأَعْجَبُ مِنَ الْقَدَرِولَكِنِّي أَشْعُرُ بِرُوحِ التَّحَدِّيلَنْ يَمُوتَ الإنْسَانُ جِيفَةً تَنْهَشُهُ الْوُحُوشُدَعْوَتِي صَرِيحَةٌ لِلصُّمُودِاِكْبَرْاِكْبَرْ أَكْثَرَ إلَى حَدِّ التَّحَدِّيرَجَاءً ألاَّ تَعُودَ بِغَيْرِ سِلاَحِكَتَعَلَّمْ ثُمَّ اِبْدَإِ الْمَسِيرَقَدْ بَدَأْتُ أَنا عَنِ فَشَلٍ ولَكِنْ صَدِّقْنِي لَمْ تَكُنْ لِتَكُونَ أَلَذَّ مِنْها لَوْ كَانَتْ عَنْ نَجَاحٍلِكُلِّ جَوَادٍ كَبْوَةٌوالأَصِيلُ مِنَ يُوَاصِلُ

أَشْعُرُ أَنِّي نَبِيٌّ بِوَحْيِ الْحَيَاةِ بُعِثْتُ أَشْعُرُ أَنِّي ثَائِرٌبِقُوَّةِ الْقَيْدِ تَحَرَّكْتُفي كِيَانِي بُرْكانٌمَحَبَّةٌفي كِيَانِي نَارٌوصِدْقٌ في كِيَانِي أَلِفُ جِيلٍأَلْفُ طِفْلٍأَلْفُ رَجُلٍحَيَاةٍبِئْسَ مَنْ مَاتَ جِيفَةًأَدْعُوكَ بِكُلِّ صِدْقٍ أَنْ تَعْرِفَ نَفْسَكَأَنْ تَصْدُقَ في سِرِّكَوأَعْلَمُ أَنَّكَ سَتَجْتَثُّ مِنَ الْعَدَمِ الْحَيَاةَ

  دَعْكَ والتّشَاؤُمَلَغَةَ الْعَاجِزِ الْجَبَانِوَدِّعِ الإحْبَاطَ وطَهِّرْهُ بِدَمِ الطُّمُوحِاِقْرَأْتَعَلَّمْكَافِحْ واغْتَصِبْ حَقَّكَ.

  لا تَسْأَلْنِي عَنِّي فَإنِّي لَنْ أُحَدِّدَ لَكَ مَنْ أَنالا أَعْرِفُ الْحُدُودَ

أَخِي الْعَزِيزَ: كَرِهْتُ أَنْ أَقْرَأَ دَمْعَةً فَابْتِسَامَةً. كَرِهْتُ أَنْ أَرَاكَ خَلْفَ الْكَلِمَاتِ تَخْتَفِي كَالْجَبَانِأَهَكَذَا سَتَظَلُّ تَنْدَمُ (عَلَى) حَظِّكَ؟

لا تَتَصَوَّرُ كَمْ وَدِدْتُ في تِلْكَ اللَّحْظَةِ الَّتِي قَرَأْتُ فِيها رِسالَتَكَ أَنْ أَتْجَاوَزَ كُلَّ حُدُودٍ وأَتَّهِمَكَ بِالْعَجْزِ بِالْجُبْنِبِالاِسْتِسْلاَمِ.

 أَخِي وصَدِيقِي، أُرِيدُكَ كَعَهْدِي بِكَوإلاَّ لَنْ تَكُونَ أَخِي. اِعْتَبِرْهُ أَمْراً أَوْ كَما شِئْتَ. أَيْنَ أَنْتَ في تِلْكَ الدَّوَّامَةِ؟ لا تَقُلْ أَنِّي أَتَهَجَّمُ عَلَيْكَبَلْ أَبْحَثُ عَنْكَ لأَنِّي أَضَعْتُكَ وبِإرَادَتِكَ.

  نَعُودُ الآنَ إلى التَّأْخِيرِ ذَلِكَ أَنِّي انْتَظَرْتُ الْعُطْلَةَ لأَطْبَعَ لَكَ عَلَى كُرَّاسِ هِنْدَةَ لأَنَّ حَظَّها أَوْضَحُ مِنْ رِيم. وكُلُّ الأَوْرَاقِ مُرَقَّمَةٌ 1-2هِيَ أَرْقامُ أَل Cours T.D

كانَ اللهُ في عَوْنِكَ وكُلَّما احْتَجْتَ دُرُوساً أَوْ مَرَاجِعَ فَأَنا تَحْتَ الطَّلَبِ فَقَطْ مُرْنِي.

آهٍ مِنَ الزَّمَنِ

مُلاَحَظَة: لَنْ أَعْتَذِرَ عَنْ عَدَمِ الرَّدِّ عَلَى الرِّسَالَةِ الْفَارِطَةِ لأَنِّي بِبَساطَةٍ ودُونَ أَيِّ إحْرَاجٍ مِنَكَ، كُنْتُ في ظُرُوفٍ لا تَحْسُدُنِي عَلَيْها فَلَمْ أَشَأْ أَنْ أَكْتُبَ لأَلاَّ أَزِيدَ عَلَى حَالِكَ فَكَفَاكَ ما أَنْتَ فِيهِ. والآنَ الْحَمْدُ للهِ أَخَذَتِ الأُمُورُ نِصَابَها وعادَ الصَّفَاءُ إلى الْعَائِلَةِ.

أُخْتُكَ لَطِيفَة

كانَ بِوُدِّي إرْسَالُ بِطَاقَةِ الْعِيدِ ولَكِنَّ الظَّرْفَ ثَقِيلٌ ولَيْسَ بَيْنَنَا تَكْلِيفٌ. كُلُّ عامٍ وأَنْتَ بِخَيْرٍ وعِيدٌ سَعِيدٌ. هِيَ كَلِمَاتٌ رُوتِينِيَّةٌ. ذَلِكَ أَنَّ الْعِيدَ لَمْ يَأْتِ بَعْدُ لأَنِّي حِينَ أَشْعُرُ بِفَرْحَةِ الْعِيدِ فَإنِّي سَأَصْنَعُ مِنَ الْكَلِمَاتِ أَجْنِحَةً لأَرْسُمَ هَذِهِ الْفَرْحَةَ عَلَى الصُّخُورِ.

والسَّلاَم

لَطِيفة شوَاشِي    

مايو 28th, 2008

وصية عمّ حزين

وصية عمّ حزين 

نداء الأرض

حبيبي وفلذة كبدي والأمل القادم من وراء البحر نحو عمّك الحزين…

أحمد قبلاتي ودموعي وشوقي لاحتضانك في الزمن الرخيص الذي يفصلني عنك…

كيف تكبر بعيدا عني… بعيدا عن عيون عمّك وهو يراك تنمو يوما بعد يوم…؟كيف تقتلني   المسافة ويقيّدني الجبن ومشاغل الحياة…؟ 

أيامي يا قرة العين دموع وألم يعشش في كياني ويحسب البعض أنني ميّت الإحساس ويحسب البعض أن الزمن صيّرني قسوة القلب، ..

لا تصدّقهم يا حبيبي فعمّك ينزف لهفة للقائك…شوقا لاحتضانك…رغبة جامحة في رؤيتك…إنك تبعث فيَ الحياة وتشعرني بقوة الانتماء والتواصل…

يا أحمد عمّك يهيئ لك جنّة الأرض التي تبكي للقائك… 

 الثرى وحبات الحصى والماء والهواء…أرضك يا حبيبي في شوق لك…

متى ستمشي الهوينا ..وتجلس القرفصاء تحت شجرة التّين الكبيرة التي زرعها والدك في يوم من الأيام. (more…)

مايو 28th, 2008

أَبْحَثُ عَنْكَ لأَنِّي أَضَعْتُكَ وبِإرَادَتِكَ..

رسالة من أعز صديقة..

أَبْحَثُ عَنْكَ لأَنِّي أَضَعْتُكَ وبِإرَادَتِكَ..

بِسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ والْحَمْدُ لله عَلَى كُلِّ حَالٍ: “قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إلاَّ مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا” 

أَخِي الْعَزِيزَ:

في هَذِهِ اللَّحْظَةِ لا أَمْلِكُ كَلِمَاتِي..أَشْعُرُ بِأَنَّ الْعَالَمَ يَضِيقُ بِي عَلَى رَحَابَتِهِ..أَتَسَاءَلُ عَنِ الْقَدَرِ…عَنِ الزَّمَنِ…عَنِّي…عَنْكَ…عَنْهُمْ جَمِيعاً…عَنِ الإنْسَانِ الْمِسْكِينِ…عَنْ بَسْمَةٍ غَابَتْ إلَى الأَبَدِ…رَحِيلٌ…رَحِيلٌ…أَعْجَبُ مِنَ الْقَدَرِ…ولَكِنِّي أَشْعُرُ بِرُوحِ التَّحَدِّي…لَنْ يَمُوتَ الإنْسَانُ جِيفَةً تَنْهَشُهُ الْوُحُوشُ…دَعْوَتِي صَرِيحَةٌ لِلصُّمُودِ…اِكْبَرْ…اِكْبَرْ أَكْثَرَ إلَى حَدِّ التَّحَدِّي…رَجَاءً ألاَّ تَعُودَ بِغَيْرِ سِلاَحِكَ…تَعَلَّمْ ثُمَّ اِبْدَإِ الْمَسِيرَ…قَدْ بَدَأْتُ أَنا عَنِ فَشَلٍ ولَكِنْ صَدِّقْنِي لَمْ تَكُنْ لِتَكُونَ أَلَذَّ مِنْها لَوْ كَانَتْ عَنْ نَجَاحٍ…لِكُلِّ جَوَادٍ كَبْوَةٌ…والأَصِيلُ مِنَ يُوَاصِلُ…

أَشْعُرُ أَنِّي نَبِيٌّ بِوَحْيِ الْحَيَاةِ بُعِثْتُ …أَشْعُرُ أَنِّي ثَائِرٌ…بِقُوَّةِ الْقَيْدِ تَحَرَّكْتُ…في كِيَانِي بُرْكانٌ…مَحَبَّةٌ…في كِيَانِي نَارٌ…وصِدْقٌ في كِيَانِي أَلِفُ جِيلٍ…أَلْفُ طِفْلٍ…أَلْفُ رَجُلٍ…حَيَاةٍ…بِئْسَ مَنْ مَاتَ جِيفَةً…أَدْعُوكَ بِكُلِّ صِدْقٍ أَنْ تَعْرِفَ نَفْسَكَ…أَنْ تَصْدُقَ في سِرِّكَ…وأَعْلَمُ أَنَّكَ سَتَجْتَثُّ مِنَ الْعَدَمِ الْحَيَاةَ…

  دَعْكَ والتّشَاؤُمَ…لَغَةَ الْعَاجِزِ الْجَبَانِ…وَدِّعِ الإحْبَاطَ وطَهِّرْهُ بِدَمِ الطُّمُوحِ…اِقْرَأْ…تَعَلَّمْ…كَافِحْ واغْتَصِبْ حَقَّكَ. (more…)

مايو 28th, 2008

رسالة الأرض..

رسالة الأرض..

التحية هي لك..

من تربة طيبة ومباركة وأرض هي في شوق لك كشوقها لحبات المطر.. غيثا ينزل من السماء ليبعث فيها الحياة من جديد.. هي الأرض : عرض وتاريخ وشرف.. أحببتها رغم عنائها ومعاناتها وآليت على نفسي أن أنبت فيها أشجار اللوز والتفاح.. هنا أرضي وميلادي.. هنا ” سيدي حفيظ ” وكانت أيام خلت.. سنولد من جديد لأننا نحن أصحاب الأرض.. نحن المستقبل..

كمال

مايو 28th, 2008

رسائل من أحمد الإبي

 

أحمد الإبي : أحببت أن أشاركك بهاتين الرسالتين..

بسم الله الرحمان الرحيم

الأحد 28 /04 /2003

الأخ العزيز مدير التحرير الأستاذ عبد الحفيظ خميري

تحية طيبة منشأها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم لا يسعني إلا أن أشكركم وكل القائمين على مجلة أجيال لما تبذلونه من جهد لخدمة هذه الأمة ولإيقاد شمعة في ظلام دامس تضيء للآخرين الطريق علهم ينطلقوا سائرين بعد تبدد الظلام وبزوغ الفجر فالميل يبدأ بخطوة.. والسيل يبدأ بقطرة..

أحببت أن أشاركك بهاتين الرسالتين المتواضعتين هذا إن كانتا صالحتين للنشر فبها ونعمت وإن لم فبها ونعمت..

ولكم جزيل الشكر والاحترام

ووفقكم الله تعالى

الإمضاء أحمد الإبي

الرسالة الأولى

 

أخي العزيز أينما كنت (more…)

footer