‘مـتـفـرقـات’

مايو 22nd, 2009

لا تـعـش لـنـفـسك فـقـط ..

لا تـعـش لـنـفـسك فـقـط ..

عبد الحفيظ خميري

 

هناك من هم بحاجة إليك.. انظر من حولك ستجد الكثير من المساكين ممن هم في حاجة إليك ماديا ومعنويا.. مرضى تغص بهم المستشفيات.. متشردون في أنفاق المترو وخارجه.. جوعى ينبشون المزابل بحثا عن الطعام.. عاطلون عن العمل يبحثون عمن يرشدهم .. وحيدون تقتلهم الوحدة.. أرامل يعيشون مرارة الترمل.. يتامى يبحثون عن الحنان والمحبة.. وتلاميذ يحتاجون منك ثمن كتاب وكراس وأقلام ولوحة ومحفظة.. يحتاجون منك شمعة لتنير لهم الظلام بعد أن قطعوا عنهم الكهرباء..

هؤلاء يحتاجونك .. يحتاجون منك زيارة .. يحتاجون منك ابتسامة.. يحتاجون منك بعض الكلمات .. يحتاجون منك هدية .. يحتاجون منك مساعدة.. نصيحة .. مكالمة هاتفية.. تشعرهم بأن هناك من يفكر فيهم ويحس بمعاناتهم.. هم كبار في السن .. هم مرضى في المستشفيات.. هم منقطعون عن العالم من حولهم .. هم أطفال مات آباؤهم.. ونساء فقدن أزواجهم.. هم مساكين.. وبؤساء.. ومحرمون..

لا تفكر في نفسك فقط.. لا تعش لنفسك فقط… فربما أصابك ما أصابهم..

هناك من هم في حاجة إليك ماديا ومعنويا داخل فرنسا وخارجها .. فقراء اشتد عليهم الحصار.. وجرحى الحروب.. بيوت دمرت.. وعائلات شردت.. وأشجار اُقتلعت.. وأعراض هتكت..

هؤلاء يحتاجونك .. يحتاجون منك زيارة .. يحتاجون منك ابتسامة.. يحتاجون منك بعض الكلمات .. يحتاجون منك هدية .. يحتاجون منك مساعدة مادية.. يحتاجون نصيحة .. مكالمة هاتفية.. تشعرهم بأن هناك من يفكر فيهم ويحس بمعاناتهم..

لا تفكر في نفسك فقط.. لا تعش لنفسك فقط… فربما أصابك ما أصابهم.. كلنا ليس في مأمن من الأخطار والأمراض والحوادث والابتلاءات ومما أصاب هؤلاء البؤساء.. إذن فانظر من حولك فربما يكون جارك في حاجة إليك.. ربما تكون هناك أخت ترملت بحاجة إليك.. ربما يكون هناك طفل مريض بالسرطان يحتاج منك اهتماما ورعاية.. أو بنت مات أبوها تبحث عن الحنان والمحبة وعن هدية في العيد.. أو عائلة محرومة في فلسطين أو العراق أو الصومال أو الشيشان أو النيجر تحتاج منك صدقة تطعم بها أطفالها..

فكن أيها القارئ الكريم طبيبا يداوي الجراح ويسكن الأوجاع.. ورب العالمين لن ينسى لك اهتمامك ورعايتك بالمساكين في يوم لا تنفع فيه الأموال ولا الأولاد ولا الوظيفة ولا السلطان.. وإنما ينفعك عملك وصدقتك وإغاثتك للمنكوبين..  فقط عمل الخير هو من يرفع إحساسك بالحياة ويعطي لوجودك معنى ويشعرك بالسعادة والهناء وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: “خير الناس انفعهم للناس..

 افتح عينيك هذه غزة تناديك..

افتح عينيك هذه أوجاع الثكالى تناديك..

افتح عينيك ليوم لا تجد فيه إلا ما قدمت من الخير يداك..

 

مايو 22nd, 2009

موريتانيا كما يقدمها شبل من أشبالها

موريتانيا كما يقدمها شبل من أشبالها

فودي كوريرا

 

موريتانيا دولة إسلامية وعدد سكانها 2020000 نسمة ومساحتها تقدر ب1030700 كلم2، وينقسم السكان الموريتانيين إلى قسمين وهما البيض والسود، وينقسم السود بدورهم إلى أربعة أقسام: السونكي والبولار والأولف والحراطين، ولكل قسم من هذه الأقسام أساليبه في التربية وعاداته الخاصة، وإن كان بالنسبة للحراطين فهناك نفس التربية والثقافة مع البيض..

1 ـ البيضان والحراطين: يعيشون في المدن والبوادي، وفي البادية يكبر الطفل عندهم فيذهب إلى المحاضر فيتلقى تعليما محضريا ومنهم من يواصل في المحضرة فيدرس القرآن والفقه والحديث والشعر،ومنهم من يلتحق بالمدارس، ويربى الطفل على الحياء والحشمة..ومعظم البيضان هم تجار..وتتمتع نساء البيضان بحرية كاملة قد لا يتمتع بها غيرها في كثير من الأقطار العربية وحتى الغربية..

2 ـ السونكي: معظم أبناء السونكي لا يتعلمون ومنهم من يتلقى أيضا تعليما محضريا..وأغلبهم يسكن في البوادي والقرى، ويحبون الهجرة داخل موريتانيا.. وتجد الشاب فيهم وقد بلغ العشرين من عمره ولا يستطيع حتى كتابة اسمه سواء بالعربية أو الفرنسية.

3 ـ البولار: أغلبهم يسكن العاصمة، ومنهم من يسكن البادية أيضا، ويرتحلون من مكان إلى مكان للبحث عن العشب لمواشيهم من الأبقار والأغنام ..ولأنهم في ارتحال مستمر، فإن أبناءهم لا يتعلمون ولا يذهبون إلى المدارس، وهم دائما خلف مواشيهم يرعونها..أما من سكن منهم المدينة، فإن أبناءهم يتعلمون ويدرسون مثلهم مثل غيرهم من أبناء البيضان

4 ـ الأولف: من بين أبنائهم من يرتاد المدارس، وأغلبهم يتعلمون بعض المهن مثل البناء والنجارة والميكانيكا، وكلهم يسكنون المدن..

ومن العادات في موريتانيا شرب الشاي بكثرة، فالشاي عندهم هو محور السهرة التي تتخللها الأشعار والطرف والقصص، وفي البادية تنتشر المحاضر بكثرة، وقد حافظت هذه المحاضر على العلوم الدينية، واليوم توجد في موريتانيا آلاف المخطوطات في شتى العلوم الشرعية والآداب وخاصة الشعر منها

 

 

يونيو 1st, 2008

أهمية التربية الأسرية لأطفالنا في الغرب

أهمية التربية الأسرية لأطفالنا في الغرب

إذا كان للمجتمع دور هام وفعّال في بناء شخصية الطفل ، فإنّ للأسرة الدور الأكبر والأساسي في نشأته وتربيته ، لأنها اللبنة الأساسية في بناء المجتمع ، فإذا صَلُحت الأسرة صَلُحَ المجتمع . وفي الواقع هذا ما تعاني منه بعض المجتمعات من انعدام الروابط الأسرية فيها ، مما يجعلها مجتمعات برّاقة من الخارج ، هشة من الداخل ، تسقط وتتداعى عند أول عاصفةِ تواجهها لأنها لا تقوم على أساسٍ أسريّ متين ، أشبه ما تكون ببيت العنكبوت الذي يبهرنا بجماله وروعته ودقة بنائه الهندسي البديع (more…)

مايو 31st, 2008

المودة والرحمة

المودة والرحمة

يتسم شباب هذا العصر بالمطالب الكثيرة والدقة المتناهية في اختيار نصفه الآخر. فنجد الشباب يتحرى فتاة أحلامه بدقة وعناية فايقة، كما تتحرى هي الأخرى عن زوج المستقبل بنفس العناية. ولا يتنازل كل من الطرفين عن شروطه وأحلامه في شريك المستقبل. (more…)

مايو 31st, 2008

ذكريات العيد

ذكريات العيد

بقلم خولا حبيب

مَن منا لا يملك كمّاً هائلاً من تلك الذكريات التي ترافقه وتتدرج معه في سنوات عمره طال أم قصر. تكون ملاذه الذي يخفف عنه مرارة الغربة،  والماء الذي يطفئ لهيب شوقه وحنينه فيبقى لها صدىً في القلب والخاطر ، وخاصةً إذا كانت تلك الذكريات مرتبطة بمناسبات خاصة كالعيد. فالعيد عندنا في سوريا قد لا يختلف عن العيد (more…)

footer