مارس 17th, 2009
ساهم لبقاء إسرائيل !!!!!!
You are currently browsing the موقع الأديب عبد الحفيظ الخميري weblog archives for مارس, 2009.
أأنا مطلقة أم لست مطلقة ؟؟
ترجمها إلى العربية عبد الحفيظ خميري
كنت أعيش حياة سعيدة مطمئنة مع زوجتي وأبنائي.. أنا عشت وولدت هنا في فرنسا كغيري من أبناء الجيل الثاني.. التقيت بزوجي القادم من بلد عربي المغرب فكان التعارف والزواج..
مرت الأيام وقد أثمر الزواج عائلة وأبناء.. وقد مر زواجنا بالبلدية كما مر بالمسجد…
ولكن ما حدث بعد ذلك زلزل ما كنت بنيته وزوجي وانكسر رباط الود والمحبة التي كانت تربطني به.. هكذا تقوضت أركان البيت السعيد وهكذا وجد أبنائي أنفسهم في حيرة وألم وقلق قد يرافقهم سنوات حتى يكبروا.. وتشتت شمل الأسرة بعد دفء وسعادة وحب كان يغمر كل ركن من أركان البيت.. وكان زوجي هو المسؤول عما حدث..
لقد تزوج زوجي من زوجة ثانية … تزوج زواجا شرعيا “عقد شرعي” فقط فالزواج الشرعي سهل في هذه ديار الغرب طالما لم يكن قانونيا..
إنني أعرف أن الزوج حر في التعدد مثنى وثلاثى ورباعى.. هذا حكم الله وحكم الله واضح وصريح.. وفي عرف زوجي التعدد مباح.. وأما أنا الزوجة التي تربت في الغرب فالتعدد ليس مفهوما لدي ولن أقبل بأن أكون زوجة ثانية مهما كانت الظروف..
لقاء مع المنشد أبو الجود
باريس تحت الأرض حضارة أخرى و تحدّ عجيب في علم الهندسة
قام بتغطية اللقاء عبد الحفيظ خميري
هذا هو أبو الجود كما سمعت أناشيده وأنا صغير ها أنا ألتقي به وأنا كهل أتعبني المنفى.. ورغم فارق السن بيني وبين الأستاذ أبو الجود إلا أنه ما زال شابا وسيما عملاقا في أناشيده المؤثرة والعميقة التي متعنا في زيارته لنا بمسجد الحي الجامعي بأنطوني إحدى ضواحي باريس الجنوبية.. زارنا فنصح وبين إعجابه بالعمران والهندسة الرائعة التي عليها أنفاق المترو وأبو الجود هو مهندس وهو عندما يتكلم عن الهندسة يتكلم من باب المختص العارف بالأشياء..
أنشد أبو الجود فدمعت العيون تقصيرا في التعريف بديننا وهذه الهجمة تلو الهجمة في الغرب على ديننا مرة على الحجاب ومرة على الرسول.. كان يكلمنا وهو العارف بفنون الخطاب والمتملك لناصية اللغة والمشبع بقيم الجمال والفن.. لقد كنا تلاميذ ونحن نفتح كراس التعلم في حضور أبي الجود..
« الجائع » التونسي يأكل رأس بقرة وأرجلها و25 كيلوجراما من الموز
تونس - د ب أ : ذكرت تقارير إخبارية أن تونسيا من مدينة «الجريصة» يحمل كنية « الجائع » ـ وليس في منطقته من يعرفه بغير هذه الكنيةـ أكل رأس بقرة وأرجلها الأربع و25 كيلوجراما من الموز في وجبة واحدة بعد دخوله في رهان مع أصحابه حول قدرته في تناول كميات« خياليّة» من الأطعمة.
وأوضحت التقارير أن « الجائع » دخل في نقاش حاد مع بعض أصدقائه حول قدرته على تناول كمية كبيرة من أكلات دسمة لا يمكن لأحد غيره تناولها لكنهم اتهموه بالكذب والمبالغة فاستشاط غضبا ودعاهم إلى إجراء تجربة ليثبت قدراته. واقترح « الجائع» على أصدقائه أن يقدموا له رأس بقرة وأرجلها الأربعة مطبوخة وكمية كبيرة من الموز ليأكلها. ولم يمانع الأصدقاء واشتروا 52 كيلوجراما من الموز ورأس بقرة وأرجلها الأربعة وبعد طبخها استدعوا الجائع ساخرين معتقدين أنهم سيلقمونه درسا ليكفّ عن العناد والكذب. لكنهم ذهلوا عندما رأوا « الجائع» يلتهم بشراهة رأس البقرة كاملة وأرجلها الأربع بل لم يكفه ذلك و أخذ « يمشمش» عظام « الوليمة » دون أن يترك فيها قطعة من اللحم. وبعد أن تناول « الجائع» شربة ماء «هجم» على الموز ولم يترك موزة واحدة دون أن يشكو من أي ألم في بطنه. وبعد انتشار إنجاز « الجائع» في المدينة دعاه أبناء منطقته إلى استغلال «موهبته» والمشاركة في إحدى المسابقات الدولية ليدخل اسم « الجائع » التونسي موسوعة جينيس للأرقام القياسية.
(المصدر: جريدة الدستور الصادرة يوم23 مارس 2005)
بحثا عن وجود متميز وواقع جيد لجاليتنا المسلمة في فرنسا
عبد الحفيظ خميري
مدير مجلة “أجيال” الناطقة بالفرنسية
ها قد انتهت العطلة الصيفية فكيف تمتع بها أبناؤنا ؟
وها قد بدأت السنة الدراسية فكيف استقبلها تلاميذنا وطلبتنا ؟؟
إن العطلة الصيفية هي خاتمة لسنة كاملة من العمل والدراسة والكدّ والجدّ ، فيها يتنفس أبناؤنا وفيها يرفهون عن نفوسهم فيها يسافرون وفيها يرحلون وفيها يكتشفون مدنا أخرى وبلدانا أخرى وأقواما آخرون ..
إننا نريد من خلال هذا المنبر أن نبني وجودا متميزا وواقعا جيدا لجاليتنا، وجودا متميزا لأنه ينهل من النبع الصافي لديننا، وواقعا متميزا لأنه يستمد ذاته من تطور الغرب في علومه وإعلامه وثقافته وأدواته، وجودا متميزا في علاقاته ومعاملاته وفي تفاعله مع بقية مكونات المجتمع الفرنسي، وجودا متميزا يحقق المصلحة الخاصة للمسلمين في هذه البلاد، كما يحقق المصلحة العامة لبلدنا فرنسا ليكون متميزا هو بدوره عن بقية البلدان.
إلى أين تريد أن تصل بنا الدكتورة سلوى الشرفي ؟
عبد الحفيظ خميري مدير مجلة أجيال الصادرة بالفرنسية
ومدير مجلة اللسان الحر الصادرة بالعربية
أقرأ من حين إلى آخر ما تكتبه الدكتورة سلوى الشرفي. وتمنيت لو فعلا طرحت الدكتورة قضايا جادة تجعلنا نستفيد معها ونتصالح من خلال ما تكتب مع القراءة والكتابة ومع الكتاب الذي لم يترك له الانترنت هامشا في حياتنا اليومية. وأجدني أتوقف عند مقالها الأخير: “خطاب الفتوى على الانترنت: الذمّي والمرأة في مرآة الاستفتاء والإفتاء”1 الذي تقول عنه الدكتورة سلوى في ردها على مقال عبد الحميد العداسي بعنوان { إلى عبد الحميد العدّاسي اقرأ من فضلك اقرأ } : { فالقضية و ما فيها أنني قمت بدراسة نصوص الفتاوى و الاستفتاءات الواردة على مواقع إلكترونية بهدف الوقوف على اهتمامات مسلم اليوم و طريقة تفكيره و قمت بتصنيف مختلف أنواع السائلين. و هو بحث سوسيولوجي تقليدي تم نشر نتائجه على ثلاث حلقات.. }2 .
والسؤال الذي يطرح نفسه قبل كل شيء (more…)
تقديم كتاب ” مصابيح الهدى “
عبد الحفيظ خميري
صدر أخيرا كتاب ” مصابيح الهدى ” للأستاذة آمنة خنفري ومع صغر حجم الكتيب فهو غزير في معانيه سلس في لغته هادف في مضامينه قال عنه أبو بكر جابر الجزائري :< إنه مع صغر حجمه يحمل حقا مصابيح لتبديد ظلمات الجهل وإنارة الطريق للسالكين في طريق الهدى والفوز بالدار الأخرى.
من ميزات هذا المؤَلف:
ـ إنه بأسلوب بلاغي راق قليل نظيره في عالم المؤلفات
ـ إنه على منهج السلف الصالح في العقيدة الصحيحة
ـ إنه بأسلوب شيق من أساليب الحوار الجذابة النافعة بإذن الله القدير
وقد يستهين القارئ بحجم الكتاب عند رؤيته ولكن في اللحظة التي يبحر فيها معه ويشد الرحال، تتفتح أمامه فضاءات ونفحات إيمانية رائعة، تناولتها الكاتبة بأسلوب سهل وممتنع، وهنا تجلت فعلا قدرتها على بسط هذه المعاني والقيم للأطفال، وهي تمسك بزمام اللغة متجاوزة بذلك طرائق في الكتابة معهودة، لم تعد ملائمة للتلاميذ في وقتنا الحاضر.
أجيال تزور عائلة من قرقستان تقيم بالقاهرة على هامش زيارتنا إلى مصر
حاورهم عبد الحفيظ خميري
مدير تحرير مجلة “أجيال”
أجيال: هل بالإمكان أن تقدم نفسك لنا أستاذ روشان بيك ؟
أنا روشان بيك عبد الحكيم من جمهورية القرقستان ولدت سنة 1967 ودرست في مدرسة الحكومة وبعد نهاية دراستي دخلت 1992 إلى المعهد العالي في طشقند وكان معهدا واحدا في جمهورية روسيا ولا يوجد معهد إسلامي آخر وكان هناك معهد آخر موجود في بخارى ولكنه معهد ليس عال..وكان في عهد الروس المسلمون يتمسكون بالدين الإسلامي والعرف والعادة وكان القليل منهم من يعرف الإسلام يقولون انهم مسلمون ولكن لا يعرف ما تقتضيه كلمة التوحيد لا اله إلا الله ..هناك اعتقاد بالإسلام فقط وبعد فقد أعطى الله لنا نعمة عظيمة وهو الاستقلال..حيث جاء كثير من الدول لأخذ الشباب للدراسة من السعودية ومن الكويت ..واخذوا الطلبة إلى الدول العربية أو الإسلامية وكان نصيبنا نحن أننا دخلنا المعهد العالي بطشقند ودرست هناك سنتين وجاء من الكويت فاختارونا من الجمهوريات الإسلامية من قرقستان وازبكستان وطاجكستان …وجئنا نحن من قرقستان على حساب الكويت لجنة مسلمي آسيا المنظمة الخيرية العالمية الكويتية وقد احضروا هنا 30 طالبا وبعد نحن جئنا ولم يكن يوجد هناك معادلة بين روسيا والأزهر الشريف ….. فدرسنا هناك ثم التحقنا بالصف الأول في الثانوية العامة في الأزهر الشريف وأنهيت 4 سنوات ودخلت كلية أصول الدين وكان الاختيار بسبب تفشي الإسرائيليات الدخيلة على ديننا وكانت منتشرة في قرقستان ولذلك دخلت كلية أصول الدين قسم التفسير والحمد لله في هذه السنة أنا أتخرج ونحن نشكر لجنة مسلمي آسيا الذين كانوا سببا في قدومنا الى مصر وهذه نعمة كبيرة في مصر وبعد سنة من تواجدي في مصر أحضرت أسرتي وزوجتي هي أيضا تدرس الآن في صف ثاني ثانوي ..وأبنائي هم أيضا يدرسون في مصر ونحن والحمد لله كثيرا فقد وفقنا الله فابني الكبير نور الله رشوان بيك حفظ القرآن كاملا ودخل في مدرسة رضوان الإسلامية الخاصة ودخل مسابقة القرآن وقد فاز بالمرتبة الأولى في المسابقة في 25 جزء واخذ المركز الأول وأبنائي أيضا يأخذون التربية الإسلامية الصحيحة هنا في مصر .